أبدى وكيل إمارة منطقة الباحة الأسبق , أحمد بن عبدالرحمن الخربوش , سعادته بزيارة قرية الباحة التراثية في الجنادرية 32 .. كونها أعادت إلى نفسة ذكريات لا تنسى من واقع تلك المنطقة الحالمة .
وقال الخربوش : أشكر كل من ساهم في نقل تراث منطقة الباحة إلى الجنادرية , وتحية لكل هذه الجهود الموفقة , التي قدمت للزائر قرية متكاملة إنسانا ومكانا وحضارة .
وأضاف : حقيقه فقد شدني الحنين منذ أن دخلت القرية , وتداعت إلى ذاكرتي – حينها – العديد من الصور القديمة الجميلة , التي كنت عشتها في الباحة سابقا , بما في ذلك بالطبع ذكرياتي مع أهلها الطيبين .
وقال : نظرا لشمولية القرية على معظم مكونات المنطقة , فقلد شعرت كما لو أنني هناك في منطقة الباحة , وداخل قراها القديمة .. ولهذا فإنني منبهر بهذا الزخم التراثي الذي حشدتموه فيها , فمثلا هنا تنوع في المعروضات , كالحرف والملبوسات والتراثيات , مما تم نظمه داخلها بشكل جميل وموفق
مضيفا : فمثلا حرفة البناء المقامة ضمن أنشطة القرية , استطاع هذا المحور أن يحافظ على تراث البناء الحجري القديم والجميل في آن معا , وكيف صارت تلك الحرفة حيّة ومستدامة , من جيل الأجداد إلى الأبناء , وهذه لوحدها مما أتوقع أنها كانت لافته للجمهور الزائر للقرية بكل تأكيد .
كما أبدى وكيل الإمارة السابق اعجابه بالصالة التفاعلية بالقرية , وما تقدمه من معلومات تنموية وشواهد حضارية , مؤكدا على ان منطقة الباحة شهدت نقله تنموية مميزة , في ظل الدعم غير المحدود من قبل حكومتنا الرشيدة أيدها الله , ومتابعة أمرائها الاوفياء .
مقدما الشكر وبالغ التقدير لصاحب السمو الملكي الامير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز , على ما يوليه من متابعة واهتمام بهذه المنطقة الغالية على نفوسنا .
إلى ذلك زار الخربوش جناح جامعة الباحة , مستمعا الى شرح عما احتوته من برامج وفعاليات , مبديا أعجابه بتلك النقلة الكبيرة , التي شهدها قطاع التعليم في منطقة الباحة
وقدم الخربوش شكره وتقديره للقائمين على القرية , على حسن تنظيمهم , وحرارة استقبالهم , متمنيا لمشاركة الباحة بالجنادرية كل التوفيق والنجاح .