أقرب نقطة للوصول إلى الحقيقة هي الخط المستقيم.. طريق واحد واضح محدد لكن!!
أو لعلي أقول أقرب نقطة للوصول إلى الهدف، مهما يكن.
بدأت ألحظ في السنوات ما قبل الأخيرة أن الخط المستقيم لا يتوازى مطلقًا مع الحياة، إنما خطان متعاكسان لا يلتقيان ولا يتقابلان.
من أجلا فلان –منعطف- حتى يرضى عنك والديك –هاوية- اعمل حساب لكذا –دوران للخلف- تذبذب الاقتصاد –مطب- أحوال جوية –عليك البقاء في المنزل- مراقبة المتربصون –حواجز شائكة- وهلمّ جرّا.
حتى تصل لهدفك تكون كمن يجري في مضمار للسباق، المتسابقون صحتك، جيبك، عمرك، يؤكد ذلك ظهورك في صورة الفوز بالمركز الأول، لن تكون ذات الشخص.
كبرت أعوامًا من الهم؛ وحمل الأعباء والمسؤوليات التي أرهقت كاهلك خلال رحلتك للوصول.
ثم ماذا؟
تشجيع.. لا أبدًا
سترد عليك ألحانٌ نشاز لا يرغب شخصٌ واعٍ بسماعها، لو أنه فعل كذا، لو أنه خاطبني، لو لم يفعل تلك، ولو أنه قفز بالمظلة ولو ولو..
ستصل إلى وجهتك حتمًا لكن جهّز نفسك للطريق الوعرة.
شذى عزوز
سيدة الميزان
