بمشاركة رجل الأعمال والمطور العقاري الشيخ الدكتور محمد الراجحي الأمين العام لمجلس المنظمة العربية الأوربية للبيئة ورئيس شركة الراجحي الدولية للاستثمار العقاري والسياحي ، ونائب الرئيس بجامعة الشعوب العربية للعلاقات الدولية، وسفير النوايا الحسنة ، ورئيس اللجنة الدبلوماسية بالسعودية ، والعضو الفخري للاتحاد الوطني لحقوق الانسان العالمية واتحاد الشؤون الإنسانية ريجيد، وسفير الأيتام بجدة، والعضو الإستشاري لجمعية رعاية أيتام جدة ، وعضو المجلس الإستشاري لجمعية الأيدي الحرفية، وعضو مجلس الإدارة بصحيفة ‘عين الوطن’ ، وعضو الشرف بصحيفه ‘أضواء الوطن’ ، وعضو الشرف لصحيفة الأنباء العربية ان نيوز ، ورئيس مجلس الاعضاء الفخريين ل “الحدث” ورئيس ملتقى “أصدقاء محمد الراجحي”
انطلقت فعاليات الدورة الثانية من (منتدى المجتمع الأخضر) والتي تعقد تحت عنوان (النمو الأخضر Green Growth الطريق نحو COP28 وتحقيق التنمية المستدامة) في القاهرة بجمهورية مصر العربية، والذي تنظمه موسسة عالم المال الصحافة الطباعه والنشر للإعلامي القدير الاستاذ أيسر الحامدي ، وبرعاية كل من وزارة المالية ووزارة التخطيط ووزارة التضامن الاجتماعي وبحضور وزراء ومسؤولين حكوميين والعديد من الرؤساء التنفيذيين للشركات والمؤسسات التي تهتم بالتوجيه نحو الاقتصاد الأخضر
وقد ترأس المنتدى في دورتها الثانيه الدكتور شريف الجبلي رئيس لجنة الشؤون الافريقيه. بمجلس النواب، وتشارك ووالسفيرة مريم الكعبي سفيرة دولة الامارات العربية المتحدة في القاهرة بكلمة في الجلسة الافتتاحية، وكما تشارك في جلسة خاصة حول استعدادات دولة الامارات العربية المتحدة لانعقاد قمه المناخ
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد الراجحي أن العالم بحاجة إلى النمو الأخضر وهو بحاجة اليه الان، ويعد النمو الأخضر نموا اقتصاديا مستداما بيئيا، فهو يهدف لتفعيل التنمية المستدامة من خلال تمكين الدول من تحقيق نمو قوي دون أن تنحصر في أنماط غير مستدامه.
وأضاف. الراجحي أن النمو الأخضر يتسم بالكفاءة والنظافة والمرونة من حيث الكفاءة في استخدام الموارد الطبيعية ونظيف من حيث انه يقلل من التلوث والآثار البيئية ومرن في مراعاته الأخطار الطبيعية وان النمو الأخضر من المرجح ان تكون نتيجه جيدة للفقراء ولكن هناك حاجة لسياسات محددة لضمان عدم استبعاد الفقراء من الفوائد وعدم تعرضهم للاذى في عمليه الانتقال، وستكون تاثيرات الرفاهيه لسياسات الخضراء اكبر اذا تم بذل الجهود لجعل السياسات شاملة والنمو الاخضر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة واهدافها الخاصة بالاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ومن المسلم بها على نطاق واسع النمو الاقتصادي والانجازات الاجتماعية مكملان لبعضهم البعض ولكن ينظر للنمو والاستدامة البيئية على انهم متناقضان ومن شان نمو الاخضر ان يوفق بين الحاجه الى الاستدامة البيئيه والحاجه الى نمو الاقتصادي والتحسين الاجتماعي

