– معالي المستشار خميس البوزيدي المشرف على إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية الموقرة
– السادة أصحاب المعالي والسعادة الاجلاء المشاركين كلا بإسمه وصفته وشخصه
– سعادة الأستاذ أحمد بن محمد الجروان رئيس المكتب التنفيذى لملتقي الاتحادات العربية النوعية ورئيس اتحاد الخبراء العرب – شريك النجاح
– زملائي السادة رئيس ونواب وأعضاء مجلس إدارة الإتحاد ورؤساء مجالسه المتخصصة وامانته العامة
– السادة الافاضل الحضور والمشاركين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كعادة الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة في عقد المؤتمرات والمنتديات والملتقيات الهامة والاحتفال بها في إطر الايام العربية المقررة من جامعة الدول العربية، والأيام الدولية للأمم المتحدة فقد كان مقررا ان يقيم مجلس الأسرة العربية للتنمية وهو احد المجالس المتخصصة بالاتحاد منتدي عربي دولي في اطار احتفال الأمم المتحد باليوم الدولي للأسر المحدد له يوم ١٥ مايو من كل عام.
وفي يناير الماضي ٢٠٢٣ وأثناء إنعقاد الملتقي الدوري السادس للاتحادات العربية النوعية في مدينة ابوظبي برئاسة معالي السيد أحمد أبو الغيط حفظه الله الأمين العام لجامعة الدول العربية كان لنا الشرف بكلمه امام معاليه فعرضنا فكرة المنتدي وطلبنا رعاية الجامعة الموقرة وهنا يجب أن أشيد بمعالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية على موافقته الفورية ورعايته لهذا الحدث العربي الهام والذي نحن بصدده اليوم فإسمحوا لي أن أشيد وأقدم التحية والتقدير لمعالي الأمين العام لبيت العرب الذي يحمل هموم أمتنا العربية جميعها لرعايته الكريمة والدائمة لكل مامن شأنة رفعة مجتمعاتنا العربية.
وهنا أيضا اسمحوا لي تقديم التقدير والشكر لأخي العزيز سعادة الأستاذ أحمد بن محمد الجروان رئيس المكتب التنفيذى لملتقي الاتحادات العربية النوعية بجامعة الدول العربية ورئيس اتحاد الخبراء العرب على موافقته الفورية في التعاون معنا ومع مجلس الأسرة العربية في تنظيم هذا الحدث الهام والذي أتمنى أن ينتج عنه توصيات تهم أمتنا ومجتمعاتنا العربية.
السادة الاجلاء
نسعى اليوم في منتدانا إلى إلقاء الضوء على الصعوبات والتحديات التي تواجهها امتنا العربية في القيام بدورها، وما تتكبده من معاناة قد تمنعها من ممارسة هذا الدور بشكل فاعل تجاه أفرادها لإعدادهم وتنشئتهم بشكل صحي ومتوازن وهو ما يؤثر بصورة مباشرة في أمن مجتمعاتنا واستقرارها.
وهنا اتقدم بكامل تقديرنا الى السادة ممثلي الدول والمنظمات والهيئات الدولية الحاضرين من بلدانهم تقديرا منهم لأهمية هذا المنتدى من كونه فرصة مهمة لدراسة التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا في القيام بدورها وتقديم الحلول الناجعة لصلاح مجتمعاتنا.
السادة الأفاضل أهلا بكم في بلدكم مصر الكنانة التي تشرفت بوجودكم وفي إنتظار الاستماع إلى مشاركتكم التي ستثري هذا الحدث بالتأكيد … والتي اتمنى ان تلقي الضوء على ما يحدث لأسرنا وشعوبنا في بلداننا في السودان وسوريا واليمن وفلسطين وليبيا والعراق
حفظ الله أمتنا العربية وحفظكم وكتب بكم الخير.
والسلام عليكم ورحمة الله

