كشف الطفل تميم عبدالله باشنيني.. إبن الستة ربيعاً؛ عن هوايته المتمثلة في بيع المعروضات البسبطة من المأكولات والمشروبات الشعبية الرمضانية؛ وهو متوشح بالزي التراثي الحجازي.. مردداً العبارات والأهازيج التي تستعطف الزبائن ومرتادي بسطته المحدودة الأنواع.
وأكد باشنيني أن والدته كان لها بالغ الأثر في اكتشاف موهبته وصقلها له؛ وتنمية هذا الشعور الذي يقود للعمل الحر والتكسب؛ حتى وان كان من المعروضات البسيطة؛ لأن الأهم هو العزيمة والإسرار على تحقيق الهدف.

