كان للموقع السبق في نشر الخبر بمصداقيه لحظه بلحظه و
تداولت الصحف والمواقع المصريه خبر رجل الأعمال السعودي الملقب بسفير السلام المقيم بدوله الإمارات العربية المتحدة محمد بن وزن القحطاني
و للأسف نشرت المواقع المصريه وبعض الصحف انه دبلوماسي سعودي وهذا خطأ
هو حاصل على لقب سفير السلام العالمي ، والنوايا الحسنه ، والعمل الخيري والإنساني ، في افريقيا والوطن العربي ، وحاصل علي سيف الاستحقاق للشعوب العربية والإفريقية ، والمستشار الأول للعلاقات العامه للاتحاد العربي لحماية الطفولة في دول الخليج ، ورئيس منظمة الأمم المتحدة للإعلام في السعوديه.
ووقبل ،الوفاه بيوم قامت المؤسسة المصرية الوطنية للتنمية وحقوق الإنسان بمقر المؤسسه بمحافظه الاسماعيليه برئاسه المهندس/ بكر الجليند – رئيس مجلس إدارة المؤسسة ،
بتكريم الدكتور الشيخ محمد بن ناصر بن وزن
وذلك تقديرا للأعمال الخيريه والدعم الذي يقدمه من خلال شركه السلام الخيريه التي يمتلكها
و الدكتورة / عائشة صالح عبد الله الجابري – سفيرة السلام العالمي ، والنوايا الحسنه ، والعمل الخيري والإنساني للتضامن بين دول الوطن العربي وإفريقيا ، ورئيس منظمة الأمم المتحدة للإعلام ، ورئيس الاتحاد ، وحماية الطفولة في الوطن العربي
، والناطقة الرسمية لمنظمة حركة السلام في إفريقيا
ومن جانبه أعرب الشيخ الدكتور محمد القحطاني عن خالص تقديره القائمين علي المؤسسه مشيدا في البدايه بالعلاقات المصريه السعوديه الاماراتيه وما يربطهم من تاريخ للعلاقات الاخويه الممتازه
وثمن القحطاني جهود الرئيس السيسي وشقيقه الشيخ محمد بن زايد رئيس دوله الإمارات العربية المتحدة و صاحب السمو الملكي الأمير الامير محمد بن سلمان
للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية وكذلك التوافق في الرؤى تجاه القضايا العربية التي بالنهايه تعمل لمصلحه شعوب المنطقه العربيه
وأشار القحطاني إلى تأكيد الشيخ محمد بن زايد
رئيس الدولة المستمر على أن «سياسة دولة الإمارات ستظل داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وعونًا للشقيق والصديق، وداعية إلى الحكمة والتعاون من أجل خير البشرية وتقدمها».
والجدير بالذكر حضور أبناء الدكتور محمد القحطاني زايد وخليفه وحرصهم على حضور الفاعليه وهم بسيران على نهج الوالد والوالده في الإنتماء والولاء للعمل الوطني والإنساني وتم تكريمهمها خلال الفاعليه
.
وتم تقديم درع المؤسسة للسادة سفراء السلام العالمي الدول ، خلال اللقاء ، تقديرا لما يبذلونه من جهود كبيرة ، في مجال العمل العام والإنساني.

