المملكة العربية السعودية هي حملت راية السلام منذ الملك عبدالعزيز رحمه الله عند تأسيسها ، ومادامت هي رائدة التضامن الاسلامي تتخذ جميع السبل الكفيلة واللازمة لتحقيق الامن والاستقرار في العالم .
ويأتي ذلك اليوم في قمة جدة التي جمعت الرئيس الاميركي بايدن وقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى مصر والاردن والعراق .
فمن هنا نجد أن العالم حرص كل الحرص على متابعة اعمال القمة وما تصدر منها من قرارات وتوصيات .
ومن بين الشخصيات التي عبرت عن مشاعرها نحو القمة العظيمة المحللة السياسية والباحثة في العلاقات الدولية سفيرة جزرالقمر سابقًا لدى اليونسكو الاميرة ثويبة بنت سيد عمر المسيلي العلوي حيث قالت ( هي قمة تاريخية تأتي في وقت يعيش العالم وضعًا مأساويًا جدا بسبب جائحة كورونا التي تهدد العالم ،والمملكة العربية السعودية برسالتها العالمية في خدمة السلام ترعى هذه القمة التي تجمع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الرئيس الأمريكي بايدن إضافة الى مصر والاردن والعراق هذا شرف لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله.
وهذا الامر يؤكد لنا ان السلام الحقيقي لايتحقق الا اذاكان هناك ارضية ثابتة ، فوجدت المملكة العريبة السعودبة هي الأرض المباركة لأنها تضم الحرمين الشريفين مأوى أفئدة عبادالله .
وعلى هذا يجب علينا التفاؤل بنتائج القمة ،
وكذلك أن ندعو لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بأن يوفقه الله ويبارك له في جهوده .
وفي هذا السياق يقول الشيخ نورالدين محمد طويل إمام وخطيب المركز الثقافي الاسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا ( إن قمة جدة هي التي جعلت الأنظار تتوجه اليها ، لان القضاء على الفساد لابد من تكثيف الجهود من خلال اللقاءات والحوارات ، فجاءت القمة برعاية المملكة العربية السعودية في مدينة جدة لترسم خارطة الطريق لتثبيت الامن والاستقرار في الشرق الاوسط )
وأضاف قائلًا ( لقد استطاعت السعودية اليوم اظهار موقفها الريادي اقليميا ودوليا وإسلاميًا بهذه القمة التي كانت ضربة قوية جدا امام وجوه المفسدين الذين لايريدون السلام والعيش المشترك بين بني البشر)

