شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، في ندوة “الحوار الاستراتيجي والتعاون بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية”، التي نظمتها عبر الاتصال المرئي، الأمانة العامة لمجلس التعاون وجمعية الصداقة العربية الألمانية.
وقد ألقى سمو وزير الخارجية، كلمة رحب فيها بالمشاركين في الندوة المعنية بالحوار الاستراتيجي والتعاون بين المجلس وألمانيا، التي تأتي في إطار التحضير لأعمال منتدى التعاون الخليجي الألماني الثاني.
وقال :” إن مثل هذه الندوات والمنتديات تشكل رافداً مهماً لتبادل وجهات النظر بين دول مجلس التعاون وألمانيا الاتحادية في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، وتسهم في تزويد صانع القرار برؤى متنوعة لتعزيز التعاون القائم بين دول مجلس التعاون وألمانيا”، مشيراً إلى أن العلاقات الخليجية الألمانية ترتكز على إرث تاريخي يعود لما يقارب التسعين عاماً، عقب توقيع معاهدة الصداقة بين المملكة العربية السعودية وألمانيا في أبريل 1929م.
وأكد سموه سعي دول مجلس التعاون بما حباها الله من استقرار سياسي واقتصادي لتعزيز شراكتها وتعاونها مع جمهورية ألمانيا في المجالات كافة لتحقيق المصالح المشتركة.
وأوضح سمو وزير الخارجية أن التعاون المثمر والبنّاء بين الجانبين يتطلب منهما تعميق ومأسسة التشاور والتنسيق إزاء القضايا الدولية والإقليمية، خاصةً لجهة الدور القيادي لألمانيا ولدول الخليج العربية في منطقتهما والعالم، مؤكدا أن الموقع الجيوسياسي لدول مجلس التعاون، والامتداد التاريخي لأنظمة الحكم، والثروات الطبيعية والبشرية، والترابط الأسري بين شعوبه، يشكل أهم مقومات الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، وأصبحت بذلك واحة للرفاه والرخاء، وسط منطقة تحيط بها الصراعات والنزاعات والتهديدات من قوى إقليمية عاجزة عن استثمار مقوماتها الوطنية لتحقيق النمو والازدهار.
وقال سموه:” لذا نتطلع من شركائنا في المجتمع الدولي الأخذ بعين الاعتبار مسببات التوتر الحاصل في المنطقة، والمتمثلة بمخالفة النظام الإيراني للمواثيق والمعاهدات الدولية، وإصراره على التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ودعمه لمليشيات طائفية متطرفة، وتهديده للملاحة الدولية، حيث تسببت ممارسات هذا النظام في زعزعة الأمن والاستقرار، على الصعيدين الإقليمي والدولي، على مدار العقود الأربعة الماضية.
وبين سمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أن استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين خلال هذا الشهر تأتي استكمالاً لنهج المملكة القائم على أهمية تعزيز سبل التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات التي تواجهه، ومسؤولية مجموعة العشرين استثمار التعاون القائم لتمكين الإنسان وتمهيد الطريق للجميع نحو مستقبل أفضل وسن سياسات اقتصادية مستدامة.
وأعرب سموه في ختام كلمته عن الشكر للقائمين على هذه الندوة ممثلة بالأمانة العامة لمجلس التعاون وجمعية الصداقة العربية الألمانية، متمنياً للجميع التوفيق في حلقات النقاش للموضوعات المطروحة على جدول الأعمال والخروج بتوصيات تسهم في تعزيز الحوار بين دول مجلس التعاون وألمانيا الاتحادية.
- 03/05/2026 سيريدو 2026″ بالشرقية يناقش التطوير والتكنولوجيا والتمويل والاستثمار العقاري
- 03/05/2026 لتعزيز كفاءة الإنفاق وجودة الأعمال.. المركز الوطني للفعاليات يحتفي بيوم المشتريات العالمي
- 03/05/2026 المملكة وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان تعدل الإنتاج وتؤكد مجددًا التزامها باستقرار السوق البترولية
- 02/05/2026 المملكة تحقق المركز الثاني عالميًا في جاذبية أسواق مراكز البيانات
- 02/05/2026 4 أيام على انطلاق منافسات بطولة كأس آسيا تحت 17 عامًا “2026 السعودية” في جدة
- 01/05/2026 “1.4 مليون فرصة عمل سنويًا حتى 2030″… “الاستراتيجية الوطنية للتشغيل” التي وجّه بها الرئيس ونفّذتها وزارة العمل في عيد العما
- 30/04/2026 نادي النخبة للفنون البصرية يتألق في المدينة العالمية بالدمام ويبرز الهوية الفنية السعودي
- 29/04/2026 نادي التعاون يوقّع اتفاقية لتعزيز الحوكمة وحماية حقوقه القانونية
- 29/04/2026 البطولة العالمية للناشئين تعود إلى قطر في نوفمبر المقبل ضمن النسخة الثانية من خمس نسخ سنوية متتالية
- 29/04/2026 بمشاركة أكثر من 100 شركة ناشئة وبالشراكة مع كاكست، منتدى ستارت سمارت للاستثمار 2026 يربط رواد الأعمال بالمستثمرين
02/11/2020 4:17 م
سمو وزير الخارجية يشارك في ندوة “الحوار الاستراتيجي والتعاون بين مجلس التعاون وجمهورية ألمانيا الاتحادية”
Permanent link to this article: https://aan-news.com/228479.html/
