أنقذت العناية الإلهية مساء أمس مواطنا من موتٍ محقق بعد أن جرفت مياه الأمطار مركبته من طراز هيلوكس تويوتا، بعد أن خاطر بنفسه وعبر مياه السيول التي كانت تجري في وادي مسلة التابع لمحافظة أحد المسارحه.
وغامر المواطن بنفسه لعبور مياه السيول المتدفقة بشدة مما تسبب في تعلق مركبته، واختلال توازنه وميلانه بشكل مخيف في ظل استنجاده بمن حوله للخروج من المأزق الذي وقع فيه.
الشاب الذي تعرض للحادثة يسمى عبده أحمد محزري والذي تحدث قائلا :” مررت بلحظات عصيبة فقدت من خلالها حسن التصرف بعد أن علقت سيارتي في وادي مسلة و الشكر لله ثم لمن أرشدني للبقاء في السيارة و أشكر محمد علي خبراني والذي تقدم ببسالة و قام بفتح باب السياره ومساعدتي في الخروج في لحظة لا تنسى هي بمثابة إعادة الأمل للعيش مجددا و شكرا لكل من سأل عني فأنا بصحة جيدة ولله الحمد”.
وقد شهد موقع احتجاز الشاب المحزري تجمهرًا كبيرًا لرؤية الواقعة وتوثيقها بالصور فيما حاول البعض الحضور لإنقاذ الشاب ومد يد العون له.
وفي الصعيد ذاته أعلن رئيس مركز النشاط الإجتماعي بقرية الجعدية الأستاذ يحيى داود محزري عن تبني المركز تكريم البطل محمد خبراني لموقفه الشجاع وتكريم الأخ عبده محزري و الحمدلله على سلامته مؤكدا بأن الموقف إنساني ويستحق التقدير ونحن في مركز النشاط الإجتماعي نملك الكثير من الرسائل نسأل الله أن يوفقنا على بثها بما يخدم الإنسانية و المجتمع.
من جانبه وجه شيخ قبيلة المحازرة علي بن داود محزري أبناء قبيلته بالوقوف مع ابنهم عبده محزري مؤكدا بأن أفراد قبيلته كالجسد الواحد مضيفا بأن رحمة الله قد تتجلت بعبده عبده بعد اليأس في لجة الماء ،ونحمد الله على سلامته والشكر موصول لكل من وقف مع الأخ عبده.
وعلق المواطن إبراهيم خلوفه محزري على الحادثة قائلا :”لقد خاطر الشاب محمد خبراني بنفسه أمام تدفق السيول الجارفة نتيجة الأمطار الغزيرة التي شهدته المنطقة أمس و قد أبلى بلاء حسنا مسجلا موقفا بطوليا ساهم في إنقاذ الأخ عبده محزري وله جل الشكر ونحمد الله سلامتهم جميعا”.
الجدير بالذكر خرج عبده محزري من سيارته سالما معافى فيما تعرضت سيارته لتلفيات كبيرة.
