قام داعش بإعدام شاب درزي، يدعى مهند أبو عمار، كان من ضمن رهائن احتجزهم التنظيم الأسبوع الماضي في هجوم على السويداء، بسبب ما قال إنه “عدم تجاوب حكومة بشار الأسد مع مطالبه”.
وأظهرت صور نشرها التنظيم واجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل أبو عمار (19 عامًا)، وسط صدمة المتابعين، وخوفهم على عشرات الرهائن الذين لا يزالون في قبضة داعش.
واستنكر معظم النشطاء قتل مهند، قائلين إنه “طالب بحوث علمية ولا يد له في ما أعلن داعش أنه سبب الإعدام، وهو فشل المفاوضات بينه والنظام” حيث يطالب التنظيم المتشدد بإطلاق سراح مقاتلين تابعين له مقابل الرهائن
.
وشن التنظيم المتطرف هجومًا داميًا على محافظة السويداء، التي ظلت بمنأى عن النزاع السوري إلى حد كبير، في 25 تموز/ يوليو الماضي، أوقع أكثر من 200 قتيل، بالإضافة إلى اختطاف 36 رهينة معظمهم من النساء والأطفال.
