تستضيف مدينة الخبر خلال الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر 2026 أعمال “ملتقى الشرقية للتطوير والتدريب 2026” تحت شعار “التدريب صناعة الأثر وبناء المستقبل”، بمشاركة نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمختصين والممارسين في مجالات التدريب والتطوير والموارد البشرية وتنمية القدرات البشرية.
ويأتي الملتقى في ظل الاهتمام المتنامي بتطوير رأس المال البشري وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، ودعم الجهود الرامية إلى رفع جودة التدريب وربط مخرجاته بالأداء المؤسسي والأثر الفعلي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
ويهدف الملتقى إلى مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بواقع التدريب والتطوير في المملكة، واستعراض التحديات والفرص التي تواجه القطاع، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب المهنية، والتعريف بالممارسات الحديثة التي تسهم في تطوير منظومة التدريب وتنمية المهارات ورفع كفاءة العاملين في مختلف القطاعات.
ويتضمن برنامج الملتقى جلسات رئيسية يقدمها عدد من الخبراء والقيادات المتخصصة، تتناول التوجهات الحديثة في التدريب والتطوير المهني، ودور التدريب في تعزيز الأداء المؤسسي ودعم التحول والتطوير داخل المنظمات.
كما يشمل الملتقى مجموعة من أوراق العمل العلمية والتطبيقية التي يقدمها 12 متحدثاً من المختصين، بهدف استعراض تجارب ودراسات عملية تتصل بمحاور الملتقى، وتسليط الضوء على مبادرات وممارسات تهدف إلى تطوير البرامج التدريبية وتحسين مخرجاتها.
ومن المقرر أن تشهد الفعاليات أيضاً جلسات حوارية يشارك فيها 10 من الخبراء وصناع القرار، لمناقشة عدد من القضايا المرتبطة بقطاع التدريب والتطوير، واستشراف مستقبل الصناعة التدريبية، إضافة إلى طرح رؤى متنوعة حول سبل تعزيز كفاءة البرامج التدريبية ورفع أثرها على الأفراد والمؤسسات.
ويتضمن البرنامج فقرة تفاعلية يشارك فيها 30 متحدثاً ومتحدثة من أصحاب الخبرات والتجارب المهنية، حيث تستعرض نماذج وتجارب عملية وقصص نجاح في مجالات التدريب والتطوير، إلى جانب فتح المجال للحوار المباشر وتبادل الخبرات بين المشاركين والحضور.
ويناقش الملتقى عدداً من المحاور الرئيسة، من أبرزها القيادة الاستراتيجية للموارد البشرية، ودور القيادات المؤسسية في توجيه وتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز مساهمة التدريب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظمات، إلى جانب استعراض مسؤولية الإدارة العليا في دعم برامج التدريب والتطوير ودمجها ضمن خطط العمل المؤسسية.
كما يتناول المشاركون مستقبل صناعة التدريب في ظل التطورات التقنية المتسارعة، والفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية في تطوير العملية التدريبية وتحسين تجربة التعلم، إضافة إلى مناقشة سبل الاستفادة من التحول الرقمي في رفع كفاءة البرامج التدريبية وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
ويبحث الملتقى كذلك أهمية الاستثمار في التدريب باعتباره أحد عناصر بناء رأس المال البشري، ودوره في دعم استدامة المؤسسات وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل، فضلاً عن مناقشة آليات بناء منظومات تدريبية مستدامة تسهم في تطوير المهارات وتعزيز التعلم المستمر.
وفي محور آخر، يناقش الملتقى التحول في إدارة التدريب من التركيز على الجوانب التشغيلية إلى بناء منظومات متكاملة ومستدامة تدعم تطوير القدرات البشرية على المدى الطويل، بما يسهم في تحقيق نتائج أكثر فاعلية على مستوى الأفراد والمنظمات.
كما يسلط الضوء على جهود تمكين المرأة ودور التدريب في تعزيز مشاركتها المهنية والقيادية، واستعراض المبادرات والممارسات التي تدعم تطوير مهارات المرأة وتأهيلها للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية.
ويخصص الملتقى جانباً من جلساته لمناقشة قياس أثر التدريب والعائد على الاستثمار، من خلال استعراض منهجيات وأدوات تقييم فعالية البرامج التدريبية ومدى انعكاسها على الأداء والإنتاجية، وأهمية ربط الإنفاق التدريبي بالنتائج والمؤشرات القابلة للقياس.
ويترأس الملتقى الدكتور يوسف عبداللطيف الناس، فيما يرأس اللجنة التنفيذية الدكتور عبدالله الشريف، بمشاركة عدد من اللجان المتخصصة التي تتولى الجوانب التنظيمية والإدارية والفنية للملتقى.
وتنظم الملتقى شركة الآفاق المعرفية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، التي تتولى الإشراف على الجوانب التنظيمية والتنفيذية للحدث، بمشاركة مختصين وخبراء في مجالات التدريب والتطوير وإدارة الفعاليات المهنية.
ويأتي انعقاد الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار المهني وتبادل المعرفة بين المختصين وصناع القرار والممارسين في قطاع التدريب والتطوير، بما يدعم تنمية القدرات البشرية، ويرتقي بالممارسات المهنية، ويعزز دور التدريب في تحقيق التنمية المستدامة وبناء كوادر وطنية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
