أعلن المكتب الإعلامي للمشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان عن انضمام النائبة المهندسة أماني أبو اليزيد، عضو مجلس النواب، إلى اللجنة الاستشارية النسائية للمشروع.
لأن القيادات النسائية شريك أصيل في صناعة المستقبل، نؤمن أن حضور الكفاءات الملهمة يرسّخ رؤية المشروع في تمكين الجيل القادم، ويعزز دور المرأة المصرية في مسيرة البناء والتنمية.
وقالت عضو مجلس النواب النائبة م. أماني أبو اليزيد:
“يسعدني اليوم أن أتحدث عن مشروع لا يمثل مجرد فعالية أو مبادرة عابرة، بل يمثل رؤية وطنية حقيقية لبناء الإنسان المصري، وصناعة وعي قادر على حماية الدولة ودعم مستقبلها.
فهذا المشروع، كما ورد بمحاوره المختلفة، يقوم على دمج الفنون والثقافة والإعلام والإعلان في إطار وطني احترافي يخدم الجمهورية الجديدة، ويعيد للقوة الناعمة المصرية دورها الحقيقي في تشكيل الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية، ودعم الدولة المصرية في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.
والأهم من ذلك، أن هذا المشروع يضع الشباب في قلب المعادلة، ليس باعتبارهم متلقين فقط، بل باعتبارهم شركاء حقيقيين في البناء وصناعة مستقبل الجمهورية الجديدة.
فعندما نرى ورش العمل لتأهيل طلاب الإعلام لسوق العمل الحقيقي، والتعاون مع الجامعات، والموائد المستديرة، ومبادرات حماية الإبداع والملكية الفكرية، ندرك أننا أمام مشروع يفكر بعقل الدولة، ويتحرك بطاقة الشباب، ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الوعي والإنسان.
كما أن المشروع يوجه رسالة بالغة الأهمية، وهي أن الإعلام والفنون لم يعودا مجرد أدوات للترفيه، بل أصبحا جزءًا أصيلًا من الأمن القومي، وصناعة الوعي، ومواجهة الأفكار الهدامة.
وأؤكد بكل وضوح أن الدولة المصرية تحتاج بقوة إلى مثل هذه المشروعات الوطنية الجادة، التي تفتح المجال أمام الموهوبين، وتدعم الاقتصاد الإبداعي، وتربط التعليم بسوق العمل، وتمنح الشباب فرصة حقيقية للإنتاج والتأثير.
ولفت انتباهي أيضًا اهتمام المشروع بملفات شديدة الأهمية، مثل الذكاء الاصطناعي، والإعلام التنموي، وحماية الملكية الفكرية، ودعم الكتاب والسيناريو، واكتشاف المواهب الشابة. وهي كلها ملفات ترتبط بشكل مباشر ببناء الجمهورية الجديدة، وصناعة جيل قادر على المنافسة والإبداع.
وفي الحقيقة، فإن حجم الشخصيات الوطنية والأكاديمية والإعلامية الداعمة لهذا المشروع يعكس الثقة الكبيرة في فكرته وأهدافه، ويؤكد أننا أمام تجربة وطنية تستحق الدعم والتوسع.
رسالتي الأخيرة للشباب: أنتم طاقة هذا الوطن، وأنتم أمله الحقيقي. اصنعوا أحلامكم بالعلم والعمل والإبداع، فالأوطان لا تُبنى بالكلام، وإنما تُبنى بالعقول المؤمنة بقدرتها على التغيير. كونوا على يقين أن الدولة التي تؤمن بشبابها، هي دولة قادرة على صناعة مستقبل قوي ومستقر.
تحيا مصر بشبابها، وتحيا مصر بقوتها الناعمة، وتحيا مصر دائمًا وأبدًا.”
