سجل نادي النخبة للفنون البصرية حضورًا لافتًا في فعاليات المدينة العالمية بمدينة الدمام، من خلال مشاركته المتميزة ضمن أركان الجناح الخليجي، حيث قدّم تجربة فنية متكاملة عكست ثراء الفنون البصرية وتنوع المشهد الإبداعي في المملكة.
وجاءت هذه المشاركة بقيادة رئيس النادي رائد الأعمال الأستاذ عبدالعزيز السبيعي، وبمساندة نائبة النادي حسناء الشمري، إلى جانب فريق إشرافي متميز ضم ساره الخالدي، وظبية الهاجري، وخلود الزهراني، في نموذج يعكس روح العمل الجماعي والاحترافية في التنظيم والتنفيذ.
ويعد النادي من المبادرات الثقافية البارزة التي تسهم في دعم الحركة الفنية وتعزيز حضور الفنون البصرية داخل المجتمع، إذ يهدف إلى احتضان المواهب الإبداعية وتنمية مهاراتها من خلال بيئة محفزة تجمع بين التعلم والتجريب والتعبير الفني الحر.
ويمارس النادي دورًا فاعلًا في نشر الوعي بأهمية الفنون بمختلف مجالاتها، بدءًا من الخط العربي والرسم التشكيلي بأنواعه، مرورًا بالجداريات وتجميل المدن، وصولًا إلى الحرف اليدوية مثل السدو والفخار والسعف والجلديات والأعمال الخشبية، إضافة إلى المسرح والتصوير الفوتوغرافي والتصميم، بما يعكس تنوعًا فنيًا واسعًا يلبي مختلف الاهتمامات.
ومنذ تأسيسه عام 2018، استطاع النادي أن يضم أكثر من 200 فنان وفنانة من جنسيات متعددة، كما حقق سجلًا حافلًا بأكثر من 70 مشاركة فاعلة في معارض ومهرجانات وطنية وثقافية، من أبرزها المعارض الفنية الكبرى في جمعيتي الثقافة والفنون بالدمام والأحساء، إلى جانب مشاركاته في مهرجان جادة الترفيه بالواجهة البحرية في الخبر، ومعارض الظهران الدولية، وموسم الشرقية تبدع.
ولا يقتصر دور النادي على التدريب والتأهيل فقط، بل يمتد إلى تنظيم المعارض والفعاليات الفنية والمشاركة في المحافل الثقافية، بما يسهم في إثراء المجتمع فنيًا وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية، والتعريف بالموروث السعودي أمام الزوار والمقيمين، إلى جانب تمكين الأعضاء من عرض وتسويق أعمالهم الفنية بما يدعم توجههم نحو ريادة الأعمال الإبداعية.
كما يواصل النادي العمل على بناء جسور التواصل بين الفنانين داخل المملكة وخارجها، والتوسع نحو المشاركات الدولية مستقبلًا، إضافة إلى اكتشاف المواهب الشابة وصقلها، وتقديم أعمال فنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتعكس قضايا المجتمع بأساليب مبتكرة.
ويشكل نادي النخبة للفنون البصرية رافدًا ثقافيًا مهمًا وداعمًا حقيقيًا للمبدعين، حيث يجمع بين الإبداع والتطوير والتواصل، ليبقى منصة للفن الراقي ومصدر إلهام للأجيال القادمة.
