إذا كان الحق يقال ، وبالجد والإجتهاد تتحقق الآمال ، فإن الحياة ليست مجرد فكرة أو رؤية فقط وإنما هي عملية في غاية الأهمية ،وهي أن يكون العمل هو الهدف الأساسي في الحياة.
والعاملون أدركوا قيمة العمل فشمروا عن سواعد الجد والإجتهاد حتى بلغوا مبلغ العلماء والمرشدين في دين الله.
ومن أولئك الجهابذة العلماء المصلحين حامل راية الإصلاح بحكمة ودراية تامة العالم الجليل الذي جمع بين الأصالة والمعاصرة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الدكتور الشيخ عبداللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله .
إن الحديث عن الوزير آل الشيخ يطول ، لأنه في خدمة الإسلام والمسلمين يصول ويجول ، فهو من استطاع بفضل الله ثم بجهوده العلمية والعملية أن يفتح باباً من أبواب الخير في وزارة الشؤون الإسلامية في وقت قصير جدا وهو باب تقريب الوزارة إلى نظيراتها في العالم بزيارات متبادلة ومذكرات تفاهم كل ذلك في تنفيذ توجيهات القيادة السعودية الرشيدة الحكيمة .
إن مدة توليه منصب وزير الشؤون الإسلامية هي تسع سنوات فقط ، وتحققت الكثير مما يراه القاصي والداني، ولم يأت ذلك إلا بعد أن دخل في ميدان العمل في جهات حكومية أخرى ، أنجز الكثير من الإنجازات المهمة .
وبعد ماصار الالتباس في ديننا الإسلامي الحنيف من خلال قيام دعاة التطرف والإرهاب بتشويه سمعة الإسلام بأعمالهم الشنيعة من سفك دماء الأبرياء وتدمير الأوطان باسم الإسلام، والإسلام بريء من ذلك تم إسناد القيادة السعودية وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إلى -معاليه – لما اشتهر به من الوفاء وعدم التساهل فيما يعكر صفو أجواء الإسلام والمسلمين في جميع أرجاء العالم.
من منا لايرى تلك الجهود المباركة التي تقوم بها وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين بمتابعة معالي الوزير آل الشيخ وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ؟
مسابقات قرآنية داخل المملكة وخارجها بجوائز مالية كبيرة ، دورات علمية وندوات ومحاضرات ومؤتمرات عالمية كلها تحت رعاية الوزير آل الشيخ .
ويأتي برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة بأن يكون معالي الوزير آل الشيخ هو المشرف العام على البرنامج الذي هو من أهم البرامج الإسلامية ، ذلك البرنامج الذي يدل على كرم وسخاء القيادة السعودية في تقديم الخير للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
فهو يتابع بحرص واهتمام البرنامج من استقدم الضيوف من بلدانهم بعد مايتم ترشيحهم إلى وصولهم إلى المملكة ، ولم يكتف الأمر بل يقوم معاليه بزيارات ميدانية لهم في مقر إقامتهم وتفقد أحوالهم .
واليوم نستطيع القول أن – معاليه – يتمتع بسمعة مرموقة لدى العالم بجهوده الكبيرة التي بذلها في العمل الإسلامي الوسطي .
بقلم الشيخ : نورالدين محمد طويل
إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا
