تواصل جمعية دارك للإسكان التنموي بالمنطقة الشرقية جهودها لتعزيز مفهوم الإسكان المستدام عبر تقديم حلول مبتكرة تلبي احتياجات الفئات الأشد حاجة، وذلك من خلال بناء شراكات استراتيجية وتكاملية مع مختلف الجهات في القطاع الإسكاني.
وأوضح رئيس الجمعية الأستاذ خالد بن حسن القحطاني أن تأسيس دارك جاء بهدف مساندة المتعثرين من مستفيدي الضمان الاجتماعي، وتوفير مساكن خيرية، وحلول تمويلية تُمكّن الأسر من امتلاك منازل مناسبة، إضافة إلى تقديم خدمات الإيواء المؤقت، ورفع كفاءة التسكين، وتعزيز الاستدامة المالية في القطاع.
وأشار القحطاني إلى أن خدمات الجمعية تتركز على ثلاث فئات رئيسية: الأسر الأشد احتياجاً، والمستفيدين من الضمان الاجتماعي، والجمعيات الإسكانية الناشئة ذات الموارد المحدودة أو الخبرات القليلة، إلى جانب دعم الجهات العاملة في المجال الإسكاني مثل المطورين العقاريين والجهات الحكومية والمراكز البحثية.
وأكد أن رؤية دارك تقوم على إيجاد بيئة سكنية تكاملية تتيح فرصاً عادلة للسكن الكريم، وتدعم المبادرات التنموية التي ترفع من جودة الحياة للأسر في المنطقة الشرقية.
