لكل انسان منا قدره وساعته هكذا كان حديث الزميل الاعلامي محمد موسى اثناء حديثه عن والد خاله صالح بن احمد ال فرحان الذي وفاته منيه اثناء لعب كرة القدم في احد ملعب الاحياء بمنطقه عسير ، مساء امس الاول وكان خبر وفاته هز الاوسط الرياضيه والمجتمعيه بمنطقة عسير حيث انها تعد الحاله الاول الني تحدث في عسير ، واضافه محمد موسى بأن صالح معروف بااوسط المحتمع قهو صاحب ابتسامه دائمه ، وحافظاً لكتاب الله الكريم كاملاً ويؤم المصلين تعاوناً مع الامام يالمسجد بحارته بااحدى احياء محافظه خميس مشيط ، واضاف بإن صالح ابن ال٢١ ربيعاً ، اشتهر بالكثير من المقاطع التوعويه عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وكان مختلفاً في كل حتي يومه الاخير كان قد تأخر ع زملائه بعض الوقت وحضر متاخراً وذلك بسبب تلبية بعض الاغراض التي طلبتها منه امه ، فهو طائعاً باراً باامه وابوه كثيراً ويعد اخر العنقود في تريب اخوانه فهو محبوب البيت الاول ، ويذكر الموسى بإنه في شهر ست الماضي لعام ٢٣ كنا في عزاء جدتي رحمها الله تعالى ، وكان المرحوم صالح بجواره فكان يتحدث معه ويتسال؟! من تتوقع الذي نجتمع في عزائه بعد جدتي ، فرد صالح يارب انا فأنا لا استحمل فراقكم جميع لاني احبكم ، وجعل الموت ياخذني وانتم جميعاً احياء حتي تدعون لي جميعاً ، وحتي لايعتصرني الم الحزن عليكم ، ولم يعلم بانه هو فعلاً الذي نجتمع في منزل عزاء صالح رحمه وقد شيع صالح رحمه مساء امس في مقبرة الكرامه بالمحاله بمدينه ابها..
