في بادرة لطيفة من الأخ الفاضل "سري خضري" تلقيت دعوة لحضور اليوم المفتوح للمواهب بمعد بيت المواهب،
حضرت وشعور الغبطة يصاحبني منذ بداية الطريق الذي يرافقه الاهتمام وتزويدي بكافة التفاصيل والمستجدات إلى أن وطأت قدمي السجادة الحمراء المعدّة لاستقبال الموهوبين.
الاستقبال كان منظمًا مرتبًا؛ هُيء بنماذج مشرّفة مفعمة بالحيوية والبهجة من الباب وحتى مقعدي في الصفوف الأولى.
عدد من الموهوبين والموهوبات أمتعونا حقيقةً بما لديهم من مَلَكَات صوتية وفنيّة ومهنية.. لا غرابة
شباب فُتحت لهم أبواب التجربة فأظهروا إبداعًا بالجملة، ما دعاني لتوثيق الحدث هو والشعور بالرضا العارم؛ والسعادة الباذخة حين يجد الإنسان ضالته، ويكون ذاته المتجردة الحقيقية على أرضه وبين أشباهه من النجوم.
عِظَم البهجة التي تملأ أركان الإنسان حين يتواجد في مجتمعه الواقعي بين أشقائه من الرسامين والفنانين والكتّاب، وأصحاب الأيادي البيضاء التي تمتد لتُبْقي الجميع على القمة.
لكم هو جميل مبدأ الجماعة أصحاب الفكر الواحد والتوجه نحو ذات الهدف.
وكم هو ممتع أن تتأكد في كل مرة تتلقى فيها دعوة، تحضر لقاءً أو مناسبةً تشبهك أنك أنت.. مازلت أنت الذي تعرف وتتقن وتميل وتهتم.
حين حانت ساعة الصباح كان صباحًا جميلاً تملأه البشرى وتتجدد فيه نذور الأمل والجمال.
رافق النجوم دائمًا فمكانك حتمًا متلألأ في مكان ما من سماء الرفعة والمجد.
شذى عزوز
سيدة الميزان

