وكانت السعودية وإيران اتفقتا في 10 مارس/أذار الماضي في بكين بوساطة الصين، على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعادة فتح السفارتين في البلدين خلال مدة أقصاها شهران.

واعتبر مساعد وزير الخارجية الإيرانية علي رضا عنايتي، أن “زيارة وزير الخارجية السعودي، إلى طهران حلقة أخرى من نجاح سياسة الحكومة الإيرانية، التي تقوم على حسن الجوار”.

ووصف المسؤول الإيراني في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، العلاقات الايرانية-السعودية بأنها “ائتلاف من أجل السلام والتنمية”، على حد قوله.

وأشار عنايتي في مذكرة خاصة بمناسبة زيارة وزير الخارجية السعودي، إلى طهران إلى أن “استئناف العلاقات السعودية- الإيرانية وعودتها إلى مسارها الطبيعي، وزيارة الأمير فيصل بن فرحان، هي حلقة أخرى من نجاح سياسة الحكومة المبدئية التي تقوم على حسن الجوار”، حسبما نقلت عنه وكالة (إرنا).

وبخصوص العلاقات الدبلوماسية السعودية- الإيرانية، أكد عنايتي أن “هذه العلاقات تستند على سياسة حسن الجوار، وإعطاء الأولوية للعلاقات مع الجيران والتي تتبعها حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وجهازها الدبلوماسي، من أجل تفعيل القدرات المحتملة والمعلقة في العلاقات المتعددة الأطراف لبلادنا مع جيرانها”، طبقا للوكالة الإيرانية.

وأوضح المسؤول الإيراني أن “تصميم وعزم وجدية الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، على الحوار والدبلوماسية، يبشر بأفق مشرق للتعاون الإقليمي وتحقيق الأمن والتنمية الشاملين”.