وادي العصبة القابع بين جبال شمرخ لم يكن بمنأى عن كشافي المسارات بفريق هايكنق ومشاة الباحة حيث كان الحاضن للملتقى الرمضاني للفريق بقيادة ورعاية الأخ طامي
الجميع كان في الموعد قبيل صلاة العصر جهز مكان الجلوس على رمال ناعمة وسط جزيرة بين المياه الجارية وأرض معشبة غيمت السماء تساقطت حبات المطر دب الخوف حيث المكان غير آمن لو تزايد سقوط المطر تم الاستطلاع عن حالة الأجواء في الأماكن المجاورة الوضع لايدعو للمزيد من القلق
توكلنا على الله بدأ المسير المفتوح حيث لاتمر ولاماء ولاتصبيرة كالعادة فالجميع صائم
خطى السائرين وأصوات المتحديثن أعادت الحياة للوادي بعد سكون
عدسات المصورين تكشف خفايا الجمال المدفون
استمر المسير حتى استوقفتنا سدرة تساقط منها ” نبق ” كثير اقترح قائد الفريق ” حلجة اسلامية ” بدون صوت الزير احتراما لفضيلة الشهر الكريم
الوقت يمضي ولابد من العودة للتجهيز الفطور
نصبت الطاولات ومدت السفر وتعالت دعوات السائلين قبل أن يتردد صدى صوت الحق بين الجبال بصوت أبو عصام ” الله أكبر ،، الله أكبر ”
بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه قبل الصلاة حيث الماء والقهوة والتمر المغمس في القشطة
وما أن انقضت الصلاة حتى ازدحمت الطاولات بخير أبو جمعان ليأخذ كلٌّ مايريد من نعم الله
أعيد ترتيب المكان ليجلس الجميع للحديث عن مواقف مرت بهم في هذه الحياة
السمر والحديث لاينسي صلاة العشاء والتراويح لنعاود بعد الصلاة الألعاب والمسابقات والتي لاتخلو من مشاكسات منصور وقفشات خميس ومقالب جارالله وأغدقت الجوائز على المشاركين بدعم عضو الفريق حمدان سعيد
معيض والعنازي وابوبندر كعادتهم في خدمة الفريق مشغولين بتقطيع اللحم وتجهيز الأكل
بعد منتصف الليل فرشت السفر وملئت الصحون باللحم والرز الأبيض للتناول السحور وشكرمضيفنا وكل من شارك في هذا اللقاء على أمل أن نلتقي في مناسبة قادمة .
بوح : ناصر عبدالله الزهراني

