• من نحن
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

Sign Up

Registration is currently disabled. Please try again later.

Member Login

اسم المستخدم

كلمة المرور

Lost password

Please enter your username or email address. You will receive a link to create a new password via email.

صحيفة الأنباء العربية (آن) aan-news

Arabian Alanbaa News
    |   نوفمبر 17, 2022 , 18:50 م
  • الدولية
  • العربية
  • الخليجية
  • السعودية
  • الرياضة
  • المقالات
    • عرض الكل
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات سياسية
    • مقالات رياضية
  • أقسام متنوعة
    • اخبار المجتمع
    • أخبار التقنية والتكنلوجيا
    • أخبار الطب والصحة
    • الأدب والشعر
    • المال والاقتصاد
    • تعليمية
    • أخبار سياحية
    • الادب العربي
    • السفر والسياحة
    • اخبار انسانية
    • أنشطة وفعاليات
  • تحقيقات
  • انفوجرافيك
  • الاستيديو
    • الفيديو
      • عرض الكل
      • مقاطع ألعاب
      • أفلام الإنميشن
      • مقاطع وثائقية
    • الصوتيات
      • عرض الكل
      • القرآن الكريم
      • قصائد نبطية
      • من ساوند كلاود
    • الصور
      • عرض الكل
    • الملفات
      • عرض الكل
      • الملفات النصية
      • كتب وبحوث
      • أفلام سينمائية
  • من نحن
  • 26/04/2026 هدى يسى: خطاب الرئيس” السيسي”  بذكرى تحرير سيناء..  رسالة اطمئنان  للمستثمرين  وزيادة جذب للاستثمارات داخل البلاد 
  • 26/04/2026 هيئة الرعاية الصحية تشارك في أعمال التأمين الطبي لبطولة الجمهورية للدراجات بمحافظة السويس للموسم الرياضي 2026/2025
  • 26/04/2026 وزارة الخارجية: المملكة تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي
  • 26/04/2026 بتتويج فائزين من المملكة العربية السعودية.. *بطولة المنطقة الوسطى للوشوو كونغ فو تختتم منافساتها*
  • 26/04/2026 براعم جدة يتجاوزون العيون… ويدشّنون الانتصارات في المنشأة الجديدة
  • 25/04/2026 الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
  • 23/04/2026 سمو ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيسة وزراء اليابان
  • 23/04/2026 المغرب والنمسا يوقعان مذكرة تفاهم ترسي الحوار الاستراتيجي بين البلدين
  • 22/04/2026 بمشاركة 31 شركة كبرى.. انطلاق النسخة العاشرة لملتقى توظيف «رابطة خريجي الأكاديمية» بالإسكندرية
  • 21/04/2026 الفريق أسامة ربيع يبحث سبل التعاون المشترك مع نائب رئيس مجلس إدارة شركة تيدا مصر للاستثمار

وزارة الخارجية: المملكة تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي

الأهلي “سيد آسيا” ونخبتها.. “الراقي” يُتوج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026

الأخبار الرئيسية

جديد الأخبار

هدى يسى: خطاب الرئيس” السيسي”  بذكرى تحرير سيناء..  رسالة اطمئنان  للمستثمرين  وزيادة جذب للاستثمارات داخل البلاد 
هدى يسى: خطاب الرئيس” السيسي”  بذكرى تحرير سيناء..  رسالة اطمئنان  للمستثمرين  وزيادة جذب للاستثمارات داخل البلاد 
Loading... 0

هيئة الرعاية الصحية تشارك في أعمال التأمين الطبي لبطولة الجمهورية للدراجات بمحافظة السويس للموسم الرياضي 2026/2025
هيئة الرعاية الصحية تشارك في أعمال التأمين الطبي لبطولة الجمهورية للدراجات بمحافظة السويس للموسم الرياضي 2026/2025
Loading... 0

وزارة الخارجية: المملكة تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي
وزارة الخارجية: المملكة تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي
Loading... 0

بتتويج فائزين من المملكة العربية السعودية.. *بطولة المنطقة الوسطى للوشوو كونغ فو تختتم منافساتها*
بتتويج فائزين من المملكة العربية السعودية.. *بطولة المنطقة الوسطى للوشوو كونغ فو تختتم منافساتها*
Loading... 0

براعم جدة يتجاوزون العيون… ويدشّنون الانتصارات في المنشأة الجديدة
براعم جدة يتجاوزون العيون… ويدشّنون الانتصارات في المنشأة الجديدة
Loading... 0

17/11/2022   6:50 م

هذه اقتراحاتي لتطويق الفقر بالمغرب

+ = -
0 Loading...
السيد خاطر
الدكتور رضوان زهرو  

 

إن التنزيل السليم والعمل الجيد بالسجل الاجتماعي الموحد كآلية تقنية حديثة لتقديم الدعم الاجتماعي تقوم على الاستهداف المباشر ، من خلال معرف رقمي مدني واجتماعي خاص بكل مصرح ؛ عبر سجل وطني للسكان إلى جانب خلق الوكالة الوطنية للسجلات، بناء عل القانون 71/18 الخاص بمنظومة الدعم العمومي ؛ كل ذلك سيمكن بلادنا من دون شك، من التوفر على قاعدة بيانات رقمية قوية وصلبة، تستطيع ان تحدد بدقة لائحة المحتاجين الحقيقيين ، إلى الدعم العمومي، مع عمليات التتبع و التحقق والمراجعة الدورية لتلك اللائحة كلما تغيرت المعطيات الشخصية المرتبطة بالمصرح بإسم الأسرة ، وذلك تحقيقا للحكامة الجيدة وتفاديا لكل أشكال الغش والتزوير أو الازدواجية في الاستفادة من الدعم العمومي .

هذا الأسلوب الحضاري، وهذه التقنية الحديثة والمجربة في أكثر من دولة ، تأثيرها على ساكنة أغلبها من الفقراء والمساكين، سيبقى محدودا كما أي صندوق للدعم والمساندة كما يقترح البعض لمواجهة تدهور القدرة الشرائية نتيجة الارتفاع العام للأسعار، على غرار صندوق مواجهة أو التخفيف من تداعيات جائحة كوفيد 1 على الساكنة الهشة والفقيرة،

(هذا الصندوق الذي كما نعلم جميعا جاء في ظروف خاصة وسياق مختلف تماما ) وذلك لإكراهات عديدة ؛ مادية وميزانياتية وأخرى تتعلق بصعوبة التحكم في ظاهرة بطبيعتها عائمة و غير مستقرة ، مرتبطة أساسا، بالسوق وبالمنافسة وبحرية الأسعار ، وقد تستمر معنا لوقت أطول .

إن المشكل في بلادنا، ليس مشكل تضخم ظرفي وطارئ، يمكن التغلب عليه ببرامج وإجراءات أو بخلق صناديق ، و إنما هو مشكل بنيوي ومستدام ؛ إنه مشكل الفقر.

هذا الفقر الذي يتخذ أشكالا متنوعة اليوم، تشمل ليس فقط انهيار القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين ، وإنما انعدام الدخل أصلا، وقلة الموارد الكافية لضمان مستوى معيشي لائق؛

ومن مظاهر هذا الفقر، الجوع، وسوء التغذية، وسوء الصحة، والوصول المحدود أو المعدوم إلى التعليم ، وغيره من الخدمات الأساسية؛ كذلك انتشار الأمراض والوفيات، وانعدام المؤن والسكن غير المناسب، والعيش في بيئة غير آمنة، بالإضافة إلى انعدام المشاركة في صنع القرارات في الحياة المدنية والاجتماعية

.

ولمكافحة الفقر أو على الأقل تقليصه، نحتاج

إلى إستراتيجيات وطنية مندمجة، تتعدى مجرد خلق الصناديق، استراتيجيات تعمل على زيادة امتلاك الفقراء للأراضي، خاصة في القرى والبوادي؛ وتكوين اليد العاملة؛ والزيادة في عوامل الإنتاج المتاحة للفقراء؛ واستمرار هدف مكافحة الفقر في المخططات الوطنية للتنمية، وذلك في أفق إعادة اعتبار خط الفقر، ليأخذ في حساباته احتياجات الحياة الضرورية للمواطنين، من غذاء وغيره، حتى يعكس ذلك حقيقة الأبعاد المتعددة لطبيعة الفقر ونوعية الاحتياجات الأساسية (الغذاء والمسكن والخدمات الأساسية، وخدمات الصحه والتعليم والمواصلات…)؛ والرفع من فرص المساهمة الإيجابية المتاحة أمام الفقراء ومحدودي الدخل في عملية التنمية الاقتصاديه؛ كذلك تبني إستراتيجية لتوزيع المداخيل في كل السياسات والبرامج التنموية، وأن يكون هدفها الأول مكافحة الفقر المدقع، وإعادة هيكلة العمالة، وزيادة تنميه الأعمال التجارية والصناعية للأغلبية الفقيرة من السكان؛ مما قد يفضي في النهاية، إلى انخفاض معدلات الفقر، وتقليص الفوارق في المداخيل بين المجموعات المختلفة.

وبالإضافة إلى كل ما ذكر، وإلى جانب سياسة الدعم المباشر، التي تنوي الدولة العمل بها، والتي ستستهدف الفقراء، وخاصة الذين هم في وضعية هشة، أسرا وأفرادا؛ والتي يجب أن تشمل تقديم إعانة شهريه، ليس فقط لمن يعيل أسرة، بل ومن يعيل نفسه بنفسه، أو يعيل معاق، وهو غير قادر على العمل لسبب أو لآخر.

 

نقترح الآتي:

– أن يتضمن النظام الضريبي بعدا اجتماعيا واضحا، يستفيد منه الفقراء، وذلك بتأكيد مبدأ التصاعدية في الضريبة على الدخل، بالرفع من الحد الأدنى من الدخل الخاضع للضريبة، وتؤخذ الضريبة بعد خصم أقساط التأمين الصحي، ونسبة عدد الأطفال، وخاصة الممدرسين منهم، وذوي الإعاقة.

– تنمية الأسر الأشد فقرا: من خلال الأنشطة المدرة للدخل، وبرامج تمويلية تقدم قروضا بدون فوائد للفقراء، وبفترات سماح طويلة، وزيادة الخدمات الموجهة للمناطق الفقيرة، بهدف تحسين نوعية الحياة، وإنشاء المساكـــــــــن للفقراء وترميم بعضها، وتوفير خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والصرف الصحي والتعليم، وتحسين الربط بالشبكة الطرقية؛ هنا برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في نسختها الثالثة، يمكن أن تقدم الشيء الكثير من أجل تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، للحد من الفوارق المجالية والاجتماعية بالعالم القروي، وتحسين عرض الخدمات العمومية، وفق مقاربة مندمجة ومتكاملة العلاجية.

– برامج غيــــــــــر حكومية، تنفذها منظمات المجتمع المدني، بهدف تقليص الفقر، عن طريق زيادة مداخيل الأسر الأشد فقرا، من خلال تقديم قروض بدون فوائد للفقراء؛ كما تقدم الحكومة من جانبها، قروضا لهذه البرامج ودائما بدون فوائد، من أجل تمويل مشروعاتها للفقراء، في مجال الزراعة ومشروعات الأعمال الصغيرة، والمتناهية الصغر.

– تقديم قروض بدون فوائد لشراء مساكن اجتماعية قليلة التكلفة، من خلال صندوق خاص ينشأ لهذا الغرض، تحدد اعتماداته السنوية من الميزانية العامة للدولة، إلى جانب اعتمادات مالية أخرى، تدعم مشروعات اجتماعية موجهه لتطوير القرى والأنشطة الفلاحية الخاصة بالفقراء؛ الأمر الذي من شأنه أن يخلق طبقة وسطى نشيطة وفاعلة، في القرية والبادية.

– توفير مرافـــــــــق البنية الأساسية، الاجتماعية والاقتصادية، في المناطـــــــــق القروية والجبلية، المعزولة والفقيرة، بما في ذالك مرافق النقل والمواصلات، والمدارس، والخدمات الصحية، والماء والكهرباء…

– دعــــــــــم الأدوية التي يستعملها الفقراء وخاصة تلك المنقذة للحياة، كذلك دعم القطاع الخاص من أجل فتح مراكز وعيادات صحية، خاصة في القرى والمناطق النائية والمعزولة، وتقديم خدمات بالمجان لرعاية صحة الحوامل والأطفال.

– وضع برنامج “قرى ومدن نموذجية من دون الفقر”، على غرار برنامج مدن من دون صفيح، تعمل فيها الدولة على مكافحة الفقر، وذلك لبلوغ أهداف التنمية.

 

لقد تعددت البرامج والمخططات التي تهدف القضاء على الفقر والنهوض بالأوضاع الاجتماعية؛ لكن يبقى تنزيلها على أرض الواقع يشوبه الكثير من التعثر والارتباك؛ وهذا أمر طبيعي، لأن الفقر أكبر من كونه مشكلا اجتماعيا؛ فهو قبل ذلك ثقافة وسلوك، وشيوعه داخل المجتمع، يعني إحباط أجيال بكاملها؛ فلا تستطيع الاندماج في القطاعات الأكثر مردودية أو حتى الاستفادة من الخدمات الاجتماعية، من صحة وتعليم وسكن لائق؛ لأنها تبقى منشغلة أساسا بتلبية حاجياتها الضرورية؛ هذا الضعف في الاندماج في الحياة المهنية والمدرسية من قبل الفقراء وأبنائهم، يزيد من حدة الفقر، ويعيق أي مجهود للتنمية الاقتصادية وللسلم الاجتماعي؛ وبذلك نكون بصدد حلقة مفرغة، ليست لها لا بداية ولا نهاية.

 

إن أي مقاربة للقضاء على الفقر لا يمكن أن تكون ناجعة، إلا بالعمل في اتجاه الحد من النمو الديمغرافي الكبير الذي تعرفه بلادنا؛ هذا النمو للأسف اليوم في المغرب ناتج بالدرجة الأولى عن الأسر الفقيرة والمحرومة؛ وهذه هي المفارقة الغريبة؛ وإذا استمر هذا الوضع، فهذا يعني إخفاق أي مجهود، تقوم به الدولة والمؤسسات التابعة لها، وكذلك منظمات المجتمع المدني، للتخفيف من الفقر، وتحسين مستوى عيش المواطنين؛ فزيادة التناسل بين الفئات الفقيرة، وعدم تحكمها في معدل الخصوبة، يبقى أكبر عائق أمام نجاعة أي سياسة، كيفما كانت أهميتها؛ لأن استمرار هذا الوضع، يعني المزيد من استنزاف الخيرات، ومن تقليص المصادر المتوافرة في بلادنا، البشرية منها والمالية والاقتصادية والبيئية…

هذه اقتراحاتي لتطويق الفقر بالمغرب

عام
This post has no tag

Permanent link to this article: https://aan-news.com/299539.html/

Older posts Newer posts
هذه اقتراحاتي لتطويق الفقر بالمغرب
سمو أمير منطقة الباحة يطلع على تقرير بنك التنمية الاجتماعية بعد ضخ 177 مليون ريال في سوق العمل بالمنطقة
هذه اقتراحاتي لتطويق الفقر بالمغرب
الرحلات الشتوية .. وخطر ركوب الدراجات على الرمال

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار دولية
    • الأخبار العربية
    • اخبار السعودية
    • أخبار خليجية
    • رئيسي
    • حوادث وجرائم
    • المال والاقتصاد
  • الأقسام الفرعية
    • أخبار الرياضة
    • المقالات
    • اخبار الصحة
    • أخبار سياحية
    • أنشطة وفعاليات
    • تعليمية

صحيفة الأنباء العربية (آن) aan-news

Copyright © 2026 aan-news.com All Rights Reserved.

جميع الحقوق محفوظة لـ صحيفة الأنباء العربية

Powered by Tarana Press Version 3.3.0
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press