تطلق الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة غداً فعاليات ملتقى تقدم للتوظيف في وذلك بمقر مكتبة الملك فهد العامة بجدة؛ ويستهدف 160 وظيفة في عدة مجالات مختلفة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص.
ويأتي الملتقى الذي تستمر فعالياته على مدى يومين ضمن الخطة الإستراتيجية للجمعية الفيصلية 2021-2024م، وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتمكين الشباب والفتيات المؤهلين لسوق العمل من الفئات الأكثر احتياجاً لوظائف أو أعمال تنقلهم من حالة الرعوية والاحتياج إلى الاكتفاء والمشاركة المجتمعية المسؤولة، وذلك بالعمل على تدريبهم وتأهيلهم للوصول إلى فرص وظيفية، وأعمال تناسب قدراتهم ومواهبهم.
وقد عملت الجمعية الفيصلية على تنظيم الملتقى بالتعاون مع شركاءها في العمل الخيري “؛ كجمعية نماء، وجمعية رعاية الأيتام بجدة وغيرهم.
واستعانت الجمعية بمجموعة من مؤسسات الخبرة؛ لتقديم خبراتهم في تنظيم الملتقيات، وإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية وأداء المقاييس ذات العلاقة، ؛ بما فيهم مركز ريادة المستقبل، والتعليم من أجل التوظيف، ومجموعة بناء.
ودعت لحضور الملتقى شرائح مستفيدي خدمات الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية بجدة، والجمعيات ذات الطابع المجتمعي والتنموي؛ مشيرة إلى أن رحلة المستفيد تبدأ من هذا البرنامج التنموي والتي تتمثل في مراحل: التعاقد مع الشركاء والتوافق على خطة عمل لتحقيق الهدف الأساسي؛ وهو تأهيل وتدريب الشباب والفتيات وتوفير وظائف مناسبة للمؤهلين منهم، ومرحلة الاستقطاب، والتواصل مع المستفيدين، وأداء المقاييس التي تساعد على اكتشاف قدرات وميول المستفيدين؛ التي منها مقياس الأنماط الشخصية “ديسك”، ومقياس الميول المهنية “هولاند”، وكلاهما مقاييس دولية معتمدة.
وركزت على عقد جلسات الكوتشنج الفردية مع كل مستفيد ومستفيدة بالملتقى؛ وبرنامج “رحلة البحث عن عمل”، التدريبي الذي يختص بكتابة السيرة الذاتية وحسن أداء المقابلات الشخصية، والالتقاء بالشركات واجراء المقابلات الشخصية؛ إضافة لبرنامج تدريبي مكثف لما يقرب من مائة ساعة تشمل مجموعة من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل بالإضافة إلى البرامج واللقاءات الإثرائية ذات العلاقة.
وعبرت الجمعية الفيصلية الخيرية النسوية ممثلة في مجلس إدارتها و العاملين فيها عن سعادتها بهذا المشروع المبارك، متمنية التوفيق والسداد من المولى عز وجل بأن تكون هذه الأعمال مساهمة ولها اثر في تمكين الشباب والشابات.
ونوهت بالجهود الإحترافية والكبيرة والتكامل الواضح لكافة المشاركين مع الجمعية في الملتقى؛ سواء من الجمعيات الخيرية أو المؤسسات المتخصصة؛ وتسأل الله تعالى بأن يوفق الشباب والشابات إلى ما يحبه ويرضاه وبما يعزز ويرفع مكانتهم في وطنهم حتى يكونوا أيدي منتجة لا سائلة.
