قال المستشار الإعلامي فهد التركي : بالتزامن مع دخول الصراع والأزمة السياسية في اليمن عامها الثامن ، ان دعوة الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي لإستضافة المشاورات بين القوى اليمنية ، تعتبر فتح صفحة جديدة لإصلاح ماتم افساده خلال الأزمة السياسية في السنوات الماضية ، والتي أنهكت اليمن أرضاً و إنساناً.
مؤكداً : انه من الضروري تجاوز أدوات الفشل .. ونقول أدوات الفشل وهي قيادات الفساد بكل أشكاله ، كذلك هناك فرصة لخلق منظومة غير تقليدية تعبر عن الوضع الجديد ، وهذا الأمر سيساعد بشكل كبير على حلحلة الأزمة لخروج اليمن من هذا النفق المظلم.
وأختتم المستشار الإعلامي فهد التركي : نبارك هذه الدعوة من الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي .. ونأمل ان تنجح هذه المشاورات لينعكس نجاحها واقعياً على الأرض ، لوقف الحرب ورفع المعاناة المره التي يتجرعها الشعب اليمني.
