بمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أطلقت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ممثلة بعمادة خدمة المجتمع والتنمية برنامج : “اثراءات المستقبل” بالتعاون مع إدارة الموهوبات بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، والذي تستمر فعالياته خلال الفترة من ( 16 _29 جمادى الآخرة 1443هـ ) ويستمر لمدة أسبوعين ، وهو أحد المشاريع المستدامة التي تستهدف للعام الرابع على التوالي الطالبات الموهوبات بالبرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين التابع لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” بالمنطقة الشرقية في مجالات العلوم والتقنية.
وأوضحت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة الأستاذة الدكتورة فاطمة بنت عبد الله الملحم أن الجامعة تؤُلي اهتمامًا بالغًا بخدمة المجتمع باعتباره الوظيفة الثالثة المناطة بها، وإحدى متطلبات الاعتماد والجودة لكيانها المؤسسي وبرامجها الأكاديمية، حيث نسعى على المساهمة بتسخير سبل الدعم الممكنة والإمكانات اللازمة في دعم برامج الموهوبين بتكامل فاعل ومثمر مع كافة الكليات بالجامعة من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة 60 عضو هيئة تعليمية ضمن اسهاماتهم التطوعية ومسؤوليتهم المجتمعية تجاه المجتمع من خلال توظيف تخصصاتهم لدعم البرنامج وتقديم ورش تدريبية تخصصية لإكساب الطالبة عدد من الأدوات التي تفيدها في مستقبلها الدراسي والمهني وتنمية مهاراتها الشخصية وفتح الآفاق إلى تخصصات ومجالات العمل المختلفة وفق رؤية المملكة 2030 .
وأضافت “الملحم” أن البرنامج يدعم المهارات الأساسية للموهوبات خاصة مهارات العلوم و الرياضيات، ومهارات التعامل مع التقنيات الرقمية، وحل المشكلات والتفكير الإبداعي ، كما حرصنا على تسليط الضوء على الذكاء الإصطناعي بجانب مجال البحث العلمي بوصفة المحرك للابتكار والنمو مع الأخذ بعين الاعتبار برامج الهندسة والتصميم .
كما ذكرت وكيلة التنمية المستدامة بعمادة خدمة المجتمع الدكتورة مي بنت محمد الجامع أننا نسعى من خلال الشراكة مع وزارة التعليم إلى تعزيز المسئولية المجتمعية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة التي أكدت عليها رؤية المملكة ٢٠٣٠. و يستهدف البرنامج أكثر من ٢٠٠٠ طالبه من الطالبات الموهوبات من مخرجات البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبات على مستوى محافظات المنطقة الشرقية، ونسعى من خلاله إلى ترك بصمة مميزة في التنمية المستدامة وبالأخص مجال رعاية الموهوبات لمواكبة توجه المملكة وتحقيق توصيات المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع الذي أكد فيه وزير التعليم أن رعاية الموهوبين هو هدف استراتيجي لتنمية القدرات البشرية وتعزيز التنافس عالميا.
