انطلقت في المنطقة الشرقية حملة الرصد الميداني للمركبات التالفة والمهملة في الأحياء السكنية بجهود تشاركية بين الجمعية السعودية للذوق العام وأمانة المنطقة الشرقية، سعيًا لتوعية المجتمع بالأضرار الناتجة عن آثار المركبات التالفة والمهملة، وتحسين المشهد الحضري في المدن.
وأوضح وكيل الأمين للخدمات بأمانة المنطقة الشرقية محمود الرتوعي أن هذه الحملة تأتي مساهمةً في التخلص من المركبات التي يتم إهمالها وركنها لفترات طويلة نتيجةً للحوادث المرورية، أو وجود عطل أو تلف تام في المركبة، مما ينتج عنه تشوه بصري في الأحياء السكنية، وشغل الأراضي البيضاء والمواقف العامة، حيث تنطلق حملة الرصد في ٦ أحياء سكنية تم اختيارها بناءً على دراسة ميدانية للمواقع التي يكثر فيها وجود هذا النوع من الممارسات.
ومن جانب آخر أضاف الرئيس التنفيذي للجمعية السعودية للذوق العام عبدالعزيز المحبوب أن هذه الحملة تأتي ضمن أنشطة مبادرة “صلحها أو ودعها” التي تم إطلاقها في شهر أكتوبر الماضي، بالتعاون بين الجمعية وأمانة المنطقة الشرقية، والتي اشتملت على عدد من الأنشطة الأخرى، مثل التوعية الميدانية في المجمعات التجارية، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، واستثمار لوحات وشاشات الطرق في تعزيز إيصال رسالة وأهداف المبادرة. بالإضافة إلى توفير ملصقات لصاحب المركبة التالفة للتعريف بالأنظمة والإجراءات الخاصة بإسقاط المركبة، وإرسال الإشعارات التوعوية ضمن المبادرة عبر تطبيق “توكلنا”، والرسائل النصية SMS لكافة أفراد المجتمع، كما سعت المبادرة لإشراك المجتمع من سكان الأحياء في التخلص من هذه الممارسة، وذلك عبر الإبلاغ عن المركبات التالفة عبر تطبيق بلدي.
