تشهد السعودية تحولات كبيرة جعلتها في مقدمة الدول الطامحة للمستقبل وهذه النجاحات لم تعد مجرد مشاريع تعلن في الأخبار بل واقع يعيشه الناس ويترك أثراً واضحاً على وعي الشباب وطموحاتهم.
المشاريع العملاقة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر أصبحت رمزاً لقدرات وطن يستطيع أن يبتكر وينافس ويقود وهذا خلق شعوراً عميقاً بالفخر والانتماء لدى الشباب الذين باتوا يرون أن المستقبل يُصنع هنا لا في مكان آخر.
كما أن الانفتاح الثقافي والرياضي والترفيهي فتح أبواباً جديدة للعمل والتميز فاليوم يعمل الشاب السعودي في مجالات كانت بعيدة عن الخيال مثل التقنيات المتقدمة والطاقة المتجددة والسينما والسياحة وريادة الأعمال وهذا التحول جعل فرص المستقبل أقرب وأكثر وضوحاً. لم يعد الشاب يبحث عن وظيفة تقليدية بل عن دور يصنع فيه أثراً حقيقياً.
رؤية المملكة 2030 غيّرت طريقة التفكير فرفعت مستوى الطموح وربطت بين أحلام الشباب ومشاريع الوطن فصار النجاح الشخصي جزءاً من نجاح البلد وصارت المسؤولية مشتركة بين الفرد والمجتمع. هذه المرحلة لم تغيّر البنية العمرانية فحسب بل غيرت العقلية وصنعت جيلاً يؤمن بنفسه وبقدرته على الوصول وبأن كلمة مستحيل لم تعد جزءاً من قاموس هذا الوطن.
وهكذا يمكن القول إن نجاحات السعودية الجديدة صنعت جيلاً يرى أن الغد أجمل وأن دوره ليس الانتظار بل المساهمة في مسيرة وطن يتقدم بثقة نحو المستقبل

