اغتيال أشهر داعية إسلامي في الفلبين يوم الخميس الفائت وهو الشيخ بيديزيم عبدالله ولا بواكي له !
أشهر داعية إسلامي في الفلبين.. أسلم على يديه مئات الألوف.
الشيخ بيديزيم عبدالله، أكبر الدعاة في العاصمة الفلبينية مانيلا، وأحد أبرز المناظرين لرموز الهندوس والمسيحية والروافض في الفلبين.
أسلم على يديه أكثر من مائة ألف مسيحي من مدينة “باجيو” الفلبينية ذات الأغلبية المسيحية.
– كان يعمل مديرًا لأعمال الداعية الإسلامي المعروف “نوح كفارينو”، والذي تم اغتياله منذ 3 أعوام.
تم اغتيال الشيخ بيديزيم عبد الله صباح الخميس، بعدة أعيرة نارية في العاصمة مانيلا.
تشير أصابع الاتهام الي “السفارة الإيرانية” في الفلبين بالتعاون مع بعض المتطرفين، حيث يذكر تلاميذه أنه تلقى عدة تهديدات واضحة من بعض المعممين، لمساومته على التوقف عن الدعوة للإسلام وإلى السُنة، أو إيذائه.
يذكر أن اغتيال العلماء والدعاة في دول شرق آسيا يتكرر بشكل دوري في العديد من تلك الدول، بل إن الأمر يطال حتى علماء العلوم التجريبية، وأما عمليات الإبادة والتطهير فتتعرض لها عدة عرقيات مسلمة مثل الروهينغيا في إقليم أراكان بميانمار، والإيغور في الصين بإقليم شنغيانغ (تركستان الشرقية الدولة الإسلامية قبل احتلال الصين)، وأيضا المسلمون بالهند

