ألتقى محافظ المخواة الأستاذ نايف بن محمد إلهزاني وفدا من مربي النحل والمزارعين والفرق التطوعية
وسيدات المجتمع
والأسر المنتجة
لبحث إنشاء جمعيات للتنمية الأسرية
والأسر المنتجة وجمعية تعاونية للنحل وآخرى مماثلة للمانجو والبن الشدوي وكذلك جمعيات وفرق العمل التطوعي
وذلك بحضور مدير عام فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالباحة الاستاذ شايق الشايق ومدير مركز التنمية الاجتماعية بالباحة والاستاذ خالد بن مطر الزهراني والاستاذ شباب ضيف الله الغامدي مشرف الجمعيات الخيرية
وناقش المحافظ خلال اللقاء آليات تأسيس الجمعيات التعاونية ومعوقات التأسيس
كما استعرض مع المشاركين فرص النجاح المتوفرة والتي تتمثل في وجود الكوادر المتحمسة لانطلاقة قوية تخلق حراكا مجتمعيا فاعلا
إضافة إلى وفرة المنتج بكميات جيدة
سواء المانجو أو البن الشدوي أو إنتاج العسل كما أن توفر المياةوالمدرجات الصالحة للزراعة عوامل قوة لنجاح هذه الجمعيات
وبين ( الهزاني) خلال اللقاء الآثار الإيجابية المتوقعة بعد إنشاء الجمعيات وبدء نشاطاتهاتها مؤكدا أن سقف الطموح يجب أن يكون عاليا حيث من المؤمل أن تساهم هذه الجمعيات في توفير خدمات استشارية مبنية على أسس علمية ومن متخصصين يتم أستقطابهم لغايات الإرشاد الزراعي
كما تهدف الفكرة إلى نشوء وخلق فرص عمل من خلال إنشاء مصانع للتغليف والصناعات الغذائية المعتمدة على تلك المنتجات والتي ستوفر العديد من فرص العمل الحقيقية للشباب
كما ستحل مشكلات المزارعين والنحالين مع تسويق المنتجات
والتي تعد حاليا إحدى المشكلات التي يواجهها المزارعون ومربو النحل
إلى ذلك
أستعرض الاجتماع تجربة فريق (سواعد الطبي التطوعي) الذي يتكون من ١٣ فتاة و٩ شباب، ويقدم التوعية والتثقيف ويهدف إلى نشر الوعي الصحي وتقديم الخدمات العلاجية خلال المهرجانات التي تقام في المحافظة،
وبين الأستاذ نايف بن محمد إلهزاني
أن هذا الحراك المجتمعي وهذه الخطوات المتسارعة
جاءبناء على توجيهات سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود يحفظه الله
حيث وجه سموه بالعمل على إطلاق برامج تنموية تواكب منطلقات الرؤية الوطنية 2030
والتي تركز على دعم مشاركة القطاع الخاص كشريك أساسي في العملية التنموية
كما تركز على العمل التطوعي بحيث يكون لدى المملكة مليون متطوع بحلول عام ٢٠٣٠ م
من جانبه ثمن مدير فرع العمل الاستاذ شايق الشايق جهود المحافظ في سبيل تسريع الحراك الإجتماعي الذي يركز على المشاركة المجتمعية ويفيد من مقدراته
داعيا إلى استكمال إجراءات إطلاق تلك الجمعيات من أجل أخذ الموافقة عليها رسميا ومن ثم تقديم أشكال الدعم المناسبة لكل جمعية
فيما ثمن المشاركون هذه الخطوة مؤكدين جدية الخطوة الاي تتوافق مع طموحهم في إثراء الحراك المجتمعي في القطاع التهامي ورغبتهم الجادة في أن يسهموا في التأسيس لهذا التوجه بأن يكونوا أعضاء مؤسسين لهذه الجمعيات بمختلف مسمياتها مؤكدين أن وجود الجمعيات التعاونية سيساهم في خلق الكثير من النشاطات ذات الجدوى والمردود الاقتصادي والاجتماعي والتنموي
ومن المتوقع إطلاق ٥ جمعيات تعاونية في غضون الأيام القليلة القادمة
فضلا عن جمعيتين تعاونيتين تمت الموافقة الرسمية عليهما هماجمعية جنائز المخواة
وجمعية حفظ النعمة

