صحيفة الأنباء العربية في تغطية خاصة لزيارة الإعلامين بهدف دعم ملف ترشحها للانضمام إلى التراث العالمي بهيئة اليونسكو .
تزود متابعيها بلمف اعلامي متكامل وضمن سلسلة رسائل يومية وبث مباشر عبر حسابها بتويتر لأهم فعاليات الزيارة .
الرسالة الأولى :- النبذة التعريفية عن قرية رجال ألمع التراثية
الموقع الجغرافي :
قرية رجال ألمع التراثية هي قرية تراثية تقع في محافظة رجال ألمع الواقعة بمنطقة عسير جنوب غرب السعودية، وتبعد عن مدينة أبها مايقرب 52 كم باتجاه الغرب.
الأهمية الجغرافية :
كانت القرية تعتبر نقطة مهمة، حيث كانت تربط بين القادمين من اليمن وبلاد الشام مروراً بمكة المكرمة والمدينة المنورة، الأمر الذي جعلها مركزاً تجارياً هاماً.
البناء والحضارة :
شيد رجال ألمع منازلهم من الحجارة الصلبة والطين والأخشاب ، ولها نوافذ خشبية ملونة ، وتحتوي المباني بداخلها على نقوش تظهر على الجدران الداخلية للغرف يعرف الفن المستخدم في تلك النقوش بمسمى «فن القَط» حيث يتم فيه وضع أشكال و ألوان متناسقة وعادة ما تقوم به نساء القرية ، ويوجد في الساحات الخارجية للمنازل بعض الكراسي الخشبية والمفروشة بالحصير، ذات القوائم الملونة بالأخضر والأبيض والأصفر والأحمر، كما توجد كذلك على النوافذ والأبواب الخشبية ، ويصل ارتفاع مبانيها إلى ثمانية أدوار .
متحف القرية :
يوجد في منتصف القرية متحف يسمى بمتحف رجال ألمع التراثي أخذ من قصر آل علوان مقر له وقد تم اختياره كونه يضم عدة طوابق كما يرجع تاريخ بنائه إلى أكثر من أربعة قرون، وقد مر القصر بأعمال ترميم شارك فيها أهالي القرية.
مقتنيات المتحف :
يعرض المتحف تراث وآثار ومقتنيات القرية الفريدة من مخطوطات وأدوات وأسلحة، حيث يضم أكثر من ألفي قطعة آثرية ومخطوطة متوزعة على تسعة عشر قسماً بالمتحف.
مهنة أهل القرية واقتصادها:
اعتنى السكان في رجال ألمع بالزراعة ومن أهم المحصولات: الذرة والدخن والبن وأنواع من الفواكه والخضروات وأشجار متنوعة تكسو المنطقة، واهتموا أيضا ً بتربية المواشي ورعاية الثروة الحيوانية واستخراج فوائدها. إذ عُرف كلٌ من اللحم والزبد المستخرج من اللبن بمذاق ذو جودة عالية وفريدة واعتمد السكان على هذه الثروة مع الزراعة في تكوين أساسيات غذائهم.
تربية النحل :
تشتهر رجال ألمع بتربية النحل وإنتاج وتصدير أجود أنواع العسل الذي يعتبره السكان غذاءً ودواء.
أهم الأسواق :
اشتهرت في رجال ألمع العديد من الأسواق التي نشطت بها المنطقة وقد عرفها السكان وسموها بأيام الأسبوع؛ حيث يكون لكل قبيلة سوق تتولى فيه مسائل التنظيم والمحافظة على ديناميكية العمل التجاري بين مرتادي السوق من القبائل الأخرى، وبعض تلك الأسواق كانت تتجاوز العمل التجاري فتعقد فيها الاتفاقيات وتحل الخصومات. وكانت المنطقة مركزاً تجارياً مهماً للبلاد لأنها تستقطب قوافل تجار المناطق المجاورة والمناطق الواقعة على ساحل البحر الأحمر. ولا تزال هذه الأسواق ماثله حتى اليوم رغم أن الصبغة القبلية اختفت منها وغلب عليها التنظيم المدني الحكومي.
مناخ القرية :
تميز مناخ رجال ألمع بشدة الحرارة صيفاً والاعتدال في فصل الشتاء بحيث يبدأ الجو بالاعتدال والدفء خلال فصل الشتاء لتبدأ انطلاقة سياحة شتوية مميزة من أبناء منطقة عسير إلى محافظة رجال ألمع.

