نوه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ بمضامين الخطاب الملكي السنوي في مجلس الشورى فقال : أطل علينا في هذا اليوم الأغر المبارك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله حين ألقى خطابه السنوي في دورته الثالثة من عامه الثالث في مجلس الشورى، ذلك الخطاب الذي جاء بكل معاني الحكمة والسياسة الرشيدة ، ونحمد الله تعالى ونشكره ونثني عليه الخير كله نحن أبناء هذه البلاد المباركة ، أن منَّ علينا في المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين بولاة يحرصون كل الحرص على أن تكون أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى وابتغاء مرضاته، مستعينين بالله في ذلك ومعتمدين عليه سبحانه وتعالى.
وأشار معاليه إلى أن هذه البلاد المباركة قامت على اساس عظيم متين هي كلمة التوحيد (( لا إله إلا الله محمد رسول الله)) متمسكة بها عقيدةً وسلوكاً وتعاملا ونظام حكم، سائرة على هداها معتزة بذلك أيما اعتزاز، وأخذت من شرف خدمتها للحرمين الشريفين وقاصديهما شرفاً سامقاً تعتز به حتى باتت خدمة الحرمين لقباً لولي أمرها وقائدها الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله.
مشيداً بحرص خادم الحرمين الشريفين وفقه الله على كل خير ، لهذه البلاد المباركة وأهلها وهذا اهتمامه حفظه الله براحة أبناء وبنات هذه البلاد المباركة. .
وأشاد معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ باستفتاح خادم الحرمين الشريفين كلمته بقوله : ((أعز الله هذه البلاد بالشريعة الإسلامية التي نتمسك بها منهجاً وعملاً , ونسير على هديها في نشر الوسطية والتسامح والاعتدال )).
وأوضح معالي الوزير آل الشيخ أن خطاب الملك سلمان بن عبد العزيز يؤكد وبجلاء النهج الإسلامي المرتكز على إرساء العدل، مشيدا معاليه بكلمة غالية نفيسة حقيق على كل مسلم أن يفرح ويسعد بها حيث قال أيده الله: “ونؤكد أن هذه البلاد لن تحيد عن تطبيق شرع الله، ولن تأخذها في الحق لومة لائم”.
واختتم معاليه تصريحه قائلا: إن مضامين خطاب الملك حافلة ومبشرة بكل خير على جميع الأصعدة والمستويات المحلية والإقليمية والدولية بفضل من الله تبارك وتعالى. سائلا الله تعالى التوفيق والسداد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما وأيدهما بنصره.
